رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، يجر ثوبه ، فقبل وجهه . وكانت أم قرفة جهزت أربعين راكبا
من ولدها وولد ولدها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقاتلوه ، فأرسل إليهم زيدا فقتلهم
وقتلها ، وأرسل بدرعها إلى النبي ، صلى الله عليه وسلم ، فنصبه بالمدينة بين
رمحين ( 1 ) .
رواه المحاملي عن عبد الله بن شبيب ( 2 ) ، عنه . وروى منه الترمذي ( 3 ) ،
عن البخاري ، عن إبراهيم هذا وحسنه .
مجالد : عن الشعبي ، عن عائشة قالت : لو أن زيدا كان حيا ، لاستخلفه
رسول الله ، صلى الله عليه وسلم .
وائل بن داود ، عن البهي ، عن عائشة : ما بعث رسول الله زيدا في جيش
قط إلا أمره عليهم ، ولو بقي بعده استخلفه ( 4 ) . أخرجه النسائي .
قال ابن عمر : فرض عمر لأسامة بن زيد أكثر مما فرض لي ، فكلمته في
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف لضعف إبراهيم بن يحيى ، وأبيه ، ولعنعنة ابن إسحاق ، وقد ذكره صاحب
الكنز برقم ( 30260 ) .
( 2 ) هو الحافظ أبو سعيد عبد الله بن شبيب الربعي المدني ، الاخباري أحد أوعية العلم على
ضعفه . ترجمه المؤلف في " تذكرة الحفاظ " ص ( 613 ) وقد استظهر في المطبوع لفظة " شقيق "
بدل " شبيب " فأخطأ .
( 3 ) انظر الترمذي رقم الحديث ( 2732 ) .
( 4 ) أخرجه أحمد 6 / 226 ، 227 ، 254 ، 218 ، وابن سعد في " الطبقات " 3 / 1 / 31 ، وأبو بكر
ابن أبي شيبة كما في " أسد الغابة " 2 / 283 ثلاثتهم من طريق : محمد بن عبيد الطنافسي ، عن وائل
ابن داود ، عن البهي ، عن عائشة ، وهذا سند حسن .
والبهي : هو عبد الله مولى مصعب بن الزبير . وأخرجه الحاكم 3 / 215 من طريق سهل بن عمار
العتكي ، عن محمد بن عبيد ، به ، وصححه وتعقبه الذهبي بقوله : سهل : قال الحاكم في " تاريخه " :
كذاب ، وهنا يصحح له ، فأين الدين ؟ ! ولم يحسن الذهبي هذا الحديث من غير هذه الطريق مع أنه
قد رواه ثلاثة من الحفاظ عن محمد بن عبيد ، ولعله لم يستحضر ذلك .