شهاب ، وعبد الملك بن عمير ، ومولاه يزيد بن أبي زياد ، وأبو إسحاق
السبيعي ، وعمر بن عبد العزيز ، وآخرون .
قال ابن سعد : هو ثقة تابعي ، أتت به أمه إلى النبي ، صلى الله عليه وسلم ، إذ دخل عليها
فتفل في فيه ، ودعا له ( 1 ) .
قال : وخرج هاربا من البصرة إلى عمان خوفا من الحجاج عند فتنة عبد
الرحمن بن محمد بن الأشعث ( 2 ) ، فمات بعمان في سنة أربع وثمانين .
وقال أبو عبيد : مات سنة ثلاث وثمانين .
قلت : كان من أبناء الثمانين ، وحديثه في الكتب الستة ، وكان كثير
الحديث ، يحدث أيضا عن صفوان بن أمية ، وأم هانئ بنت أبي طالب ،
وحكيم بن حزام .
30 - وابنه عبد الله بن عبد الله بن الحارث * ( خ ، م )
ابن نوفل ، أبو يحيى ( 3 ) الهاشمي ، أخو إسحاق ومحمد .
حدث عن أبيه ، وابن عباس ، وعبد الله بن خباب بن الأرت ، وعبد الله
ابن شداد .
هامش
( 1 ) ابن سعد 4 / 1 / 39 بغير سند ، في ترجمة الحارث بن نوفل . وهو في تاريخ بغداد 1 / 211
بدون سند أيضا .
( 2 ) وذلك عندما خلع ابن الأشعث الحجاج واجتمع له الناس والقراء في البصرة والكوفة ، وكان
اللقاء الأليم ، وموقعة دير الجماجم ، وقتل القراء وبقية الصحابة .
انظر " الكامل " في التاريخ 4 / 461 - 493 ، والطبري ، و " البداية " لابن كثير في أحداث عام 82 ،
83 ، ففيها تفصيل وأي تفصيل
طبقات ابن سعد : 5 / 1 / 233 ، نسب قريش : 86 ، التاريخ الكبير : 5 / 126 ، تاريخ
الاسلام : 4 / 18 ، تهذيب التهذيب : 5 / 284 .
( 3 ) تحرفت في المطبوع إلى " إسحاق " .