أخبرنا الإمام أبو محمد عبد الرحمن بن محمد في كتابه ، وجماعة ، قالوا :
أخبرنا حنبل بن عبد الله ، أنبأنا هبة الله بن محمد ، أنبأنا أبو علي بن المذهب ،
أنبأنا أحمد بن جعفر ، حدثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، حدثنا عفان ،
حدثنا حماد ، عن علي بن زيد ، عن أبي رافع أن عمر بن الخطاب قال : من
أدرك وفاتي من سبي العرب فهو من مال الله . فقال سعيد بن زيد : أما إنك لو
أشرت برجال من المسلمين ، لائتمنك الناس ، وقد فعل ذلك أبو بكر
الصديق ، وائتمنه الناس ، فقال : قد رأيت من أصحابي حرصا سيئا ، وإني
جاعل هذا الامر إلى هؤلاء النفر الستة . ثم قال : لو أدركني أحد رجلين ، ثم
جعلت إليه الامر لوثقت به : سالم مولى أبي حذيفة ، وأبو عبيدة بن الجراح ( 1 ) .
علي بن زيد لين ( 2 ) فإن صح هذا ، فهو دال على جلالة هذين في نفس
عمر ، وذلك على أنه يجوز الإمامة في غير القرشي ، والله أعلم .
شهداء بدر
عبيدة بن الحارث المطلبي ، وعمير بن أبي وقاص الزهري ، أخو سعد ،
وصفوان بن بيضاء ، واسم أبيه : وهب بن ربيعة الفهري ، وذو الشمالين عمير
ابن عبد عمرو الخزاعي ، وعمير بن الحمام بن الجموع الأنصاري ، الذي رمى
التمرات ، وقاتل حتى قتل ، ومعاذ بن عمرو بن الجموح السلمي ، ومعاذ بن
عفراء ، وأخوه عوف ، واسم أبيهما الحارث بن رفاعة من بني غنم بن عوف ،
وحارثة بن سراقة بن الحارث بن عدي الأنصاري ، جاءه سهم غرب وهو غلام
هامش
( 1 ) أخرجه أحمد 1 / 20 وإسناده ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان ، وبه أعله المؤلف
الذهبي رحمه الله .
( 2 ) سقط من المطبوع لفظ " لين " .