11 - عبد الله بن مظعون الجمحي *
أبو محمد ، من السابقين ، شهد بدرا ، هو وإخوته : عثمان ، وقدامة ،
والسائب ولد أخيه ، وهاجر عبد الله إلى الحبشة الهجرة الثانية ( 1 ) .
قال ابن سعد : شهد بدرا وأحدا والخندق ، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين
سهل بن عبيد بن المعلى الأنصاري ، قال : ومات في خلافة عثمان سنة
ثلاثين ، وهو ابن ستين سنة ( 2 ) .
12 - السائب بن عثمان * *
ابن مظعون الجمحي . وأمه خولة بنت حكيم السلمية ، وأمها ضعيفة بنت
العاص بن أمية بن عبد شمس .
هاجر إلى الحبشة ، وكان من الرماة المذكورين ، وآخى رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ،
بينه وبين حارثة بن سراقة الأنصاري ، المقتول ببدر الذي أصاب
الفردوس ( 3 ) .
هامش
طبقات ابن سعد : 3 / 1 / 291 ، نسب قريش : 393 ، طبقات خليفة : 25 ، الاستيعاب :
7 / 37 ، أسد الغابة : 3 / 394 - 395 ، العقد الثمين : 5 / 289 ، الإصابة : 6 / 220 .
( 1 ) ابن سعد 3 / 1 / 291 .
( 2 ) ابن سعد 3 / 1 / 291 .
( * * ) طبقات ابن سعد : 3 / 1 / 292 ، نسب قريش : 393 ، طبقات خليفة : 25 ، الجرح
والتعديل : 4 / 241 - 242 ، مشاهير علماء الأمصار : ت : 188 ، الاستيعاب : 4 / 114 ، أسد الغابة :
2 / 318 ، تاريخ الاسلام : 1 / 368 ، العقد الثمين : 4 / 505 - 506 ، الإصابة : 4 / 114 .
( 3 ) أخرجه أحمد 1 / 260 ، 264 ، 272 ، والبخاري ( 2809 ) في الجهاد : باب من أتاه سهم
غرب ، و ( 3982 ) في المغازي : باب فضل من شهد بدرا ، و ( 6560 ) في الرقاق : باب صفة الجنة
والنار ، ( 6567 ) فيهما . ونص الرواية الأولى . . . قتادة ، حدثنا أنس بن مالك ، أن أم الربيع بنت
البراء ، وهي أم حارثة بن سراقة ، أتت النبي ، صلى الله عليه وسلم ، فقالت : يا نبي الله : ألا تحدثني عن حارثة ؟ -
وكان قتل يوم بدر ، أصابه سهم غرب - فإن كان في الجنة صبرت ، وإن كان غير ذلك اجتهدت في
البكاء ؟ قال : " يا أم حارثة ! إنها جنان في الجنة ، وإن ابنك أصاب الفردوس الاعلى " . وسهم
غرب : لا يعرف راميه ، أو لا يعرف من أين أتى ، أو جاء على غير قصد من راميه ، والثابت في
الرواية بالتنوين وسكون الراء . وقال ابن قتيبة : الأجود فتح الراء والإضافة . وقال ابن زيد : إن جاء
من حيث لا يعرف فهو بالتنوين والاسكان ، وإن عرف راميه لكن أصاب من لم يقصد فهو بالإضافة
وفتح الراء . وقال الأزهري : بفتح الراء لا غير . وحكى ابن دريد ، وابن فارس ، والقزاز ، وصاحب
المنتهى ، وغيرهم الوجهين مطلقا .
وأخرجه الترمذي ( 3173 ) في التفسير : باب ومن سورة المؤمنين ، وفيه الربيع ، وليس أم
الربيع ، كما هو عند البخاري ، ووهم البخاري هذا لا يضر بالحديث ، كما قال ابن حجر . وصححه
ابن حبان ( 2272 ) .