عبد الرحمن بن مغراء : عن سعيد بن المرزبان ، عن عكرمة ، عن ابن
عباس أن رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، قال يوم أحد : اللهم استجب لسعد " ثلاث
مرات ( 1 ) .
ابن وهب : حدثني أبو صخر ، عن يزيد بن قسيط ، عن إسحاق بن سعد
ابن أبي وقاص ، حدثني أبي : أن عبد الله بن جحش قال يوم أحد : ألا تأتي
ندعو الله تعالى ، فخلوا في ناحية ، فدعا سعد ، فقال : يا رب ! إذا لقينا العدو
غدا ، فلقني رجلا شديدا بأسه ، شديدا حرده ، أقاتله ، ويقاتلني ، ثم ارزقني
الظفر عليه ، حتى أقتله وآخذ سلبه . فأمن عبد الله ، ثم قال : اللهم ارزقني غدا
رجلا شديدا بأسه ، شديدا حرده ، فأقاتله ، ويقاتلني ، ثم يأخذني ، فيجدع أنفي
وأذني ، فإذا لقيتك غدا قلت لي : يا عبد الله ! فيم جدع أنفك وأذناك ؟ فأقول :
فيك وفي رسولك ، فتقول : صدقت .
قال سعد : كانت دعوته خيرا من دعوتي ، فلقد رأيته آخر النهار ، وإن أنفه
وأذنه لمعلق في خيط ( 2 ) .
أبو عوانة وجماعة ، حدثنا عبد الملك بن عمير ، عن جابر بن سمرة قال :
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن مغراء وشيخه . وذكره صاحب الكنز برقم ( 37110 )
ونسبه إلى ابن أبي شيبة . وليس فيه " ثلاث مرات " .
( 2 ) في إسناده من لا يعرف .
وأخرجه ابن سعد 3 / 1 / 63 من طريق حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن سعيد بن المسيب ،
عن رجل سمع عبد الله بن جحش . . . بنحوه ، ومن طريق : عبد الله بن عبد المجيد الحنفي ، عن
كثير بن زيد ، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب بنحوه مع زيادة .
وأخرجه الحاكم 3 / 199 - 200 من طريق سفيان بن عيينة ، عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن
المسيب ، قال : قال عبد الله بن جحش . . . بنحوه ، وقال الحاكم : حديث صحيح على شرطهما
لولا إرساله . وقال الذهبي : صحيح مرسل .