ابن زنجويه : حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ( 1 ) ، عن أيوب ، عن عائشة
بنت سعد ، سمعتها ( 2 ) تقول : أنا ابنة المهاجر الذي فداه رسول الله يوم أحد
بالأبوين .
الأعمش : عن إبراهيم ، قال عبد الله بن مسعود : لقد رأيت سعدا يقاتل
يوم بدر قتال الفارس في الرجال ( 3 ) . رواه بعضهم عن الأعمش فقال : عن
إبراهيم ، عن علقمة .
يونس بن بكير : عن عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي ، عن الزهري قال :
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فيها سعد بن أبي وقاص إلى جانب من الحجاز
يدعى رابغ ، وهو من جانب الجحفة . فانكفأ المشركون على المسلمين ،
فحماهم سعد يومئذ بسهامه ، فكان هذا أول قتال في الاسلام ، فقال سعد :
ألا هل اتى رسول الله أني * حميت صحابتي بصدور نبلي
فما يعتد رام في عدو * بسهم يا رسول الله قبلي ( 4 ) .
وفي البخاري لمروان بن معاوية : أخبرني هاشم بن هاشم ، سمعت سعيد
ابن المسيب ، سمعت سعدا يقول : نثل لي رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، كنانته يوم أحد
وقال : " ارم ! فداك أبي وأمي " ( 5 ) .
هامش
( 1 ) تحرفت في المطبوع إلى " عمر " .
( 2 ) تصحفت في المطبوع إلى " سمعت " . ورجال السند ثقات .
( 3 ) الخبر في " طبقات ابن سعد " 3 / 1 / 100 .
( 4 ) عند ابن هشام 1 / 594 - 595 والأبيات عنده ستة . وأخرج الحاكم الأبيات 3 / 498 عن
عائشة بنت سعد . وفي " الإصابة " 4 / 164 وابن سعد في " الطبقات " 3 / 1 / 100 .
( 5 ) أخرجه البخاري ( 4055 ) في المغازي ، باب : إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا . وابن سعد
3 / 1 / 100 ونثل الكنانة : نفضها واستخرج ما فيها من النبل . والكنانة : جعبة السهام .