عبد بن حميد ( 1 ) ، أنبأنا يحيى بن إسحاق ، حدثنا عمارة بن زاذان ، عن ثابت ،
عن أنس أن عبد الرحمن بن عوف لما هاجر رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، آخى بينه وبين
عثمان ، كذا هذا ، فقال : إن لي حائطين ، فاختر أيهما شئت . قال : بل دلني
على السوق ، إلى أن قال : فكثر ماله ، حتى قدمت له سبع مئة راحلة تحمل
البر والدقيق والطعام ، فلما دخلت سمع لأهل المدينة رجة ، فبلغ عائشة
فقالت : سمعت رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، يقول : " عبد الرحمن لا يدخل الجنة إلا
حبوا " ، فلما بلغه قال : يا أمه ! إني أشهدك أنها بأحمالها وأحلاسها في سبيل
الله ( 2 ) .
أخرجه أحمد في " مسنده " عن عبد الصمد بن حسان ، عن عمارة وقال
حديث منكر .
قلت : وفي لفظ أحمد : فقالت سمعت رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، يقول : " قد رأيت
عبد الرحمن يدخل الجنة حبوا " ، فقال : إن استطعت لأدخلنها قائما . فجعلها
بأقتابها ( 3 ) وأحمالها في سبيل الله .
أخبرنا جماعة ، كتابة ، عن أبي الفرج بن الجوزي ، وأجاز لنا ابن علان
وغيره ، أنبأنا الكندي ، قالا : أنبأنا أبو منصور القزاز ، أنبأنا أبو بكر الخطيب
أنبأنا ابن المذهب ، أنبأنا القطيعي حدثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ،
حدثنا هذيل بن ميمون ، عن مطرح بن يزيد ، عن عبيد الله بن زحر ، عن علي
هامش
( 1 ) سقط من المطبوع من قوله " أنبأنا أبو الوقت " إلى قوله " عبد بن حميد " .
( 2 ) إسناده ضعيف لضعف عمارة بن زاذان . وأخرجه أحمد 6 / 115 والطبراني ( 264 ) ،
وابن سعد 3 / 1 / 93 ، وصاحب الحلية 1 / 98 . والأحلاس : جمع حلس . وهو الكساء الذي
يلي ظهر البعير تحت القتب .
( 3 ) القتب : رحل صغير على قدر السنام .