عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " طلحة والزبير جاراي في الجنة " ( 1 ) .
أبو جعفر الرازي : عن حصين ، عن عمرو بن ميمون قال : قال عمر : إنهم
يقولون : استخلف علينا ، فإن حدث بي حدث ، فالامر في هؤلاء الستة الذين
فارقهم رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، وهو عنهم راض ، ثم سماهم .
أحمد في " مسنده " حدثنا زكريا بن عدي ، حدثنا علي بن مسهر ، عن
هشام ، عن أبيه ، عن مروان ، ولا إخاله متهما علينا ، قال : أصاب عثمان
رعاف سنة الرعاف ، حتى تخلف عن الحج وأوصى ، فدخل عليه رجل من
قريش ، فقال : استخلف ، قال : وقالوه ؟ قال : نعم . قال : من هو ؟ فسكت ،
قال : ثم دخل عليه رجل آخر ، فقال له مثل ذلك ، ورد عليه نحو ذلك . قال :
فقال عثمان : قالوا الزبير ؟ قالوا : نعم . قال : أما والذي نفسي بيده ، إن كان
لاخيرهم ( 2 ) ما علمت ، وأحبهم إلى رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، ( 3 ) .
رواه أبو مروان الغساني ( 4 ) ، عن هشام نحوه .
وقال هشام ، عن أبيه ، قال عمر : لو عهدت أو تركت تركة ، كان أحبهم إلي
هامش
( 1 ) تقدم تخريجه في الصفحة ( 29 ) التعليق رقم ( 4 ) .
( 2 ) تحرفت في المطبوع إلى " أحدهم " .
( 3 ) إسناده صحيح . وأخرجه أحمد 1 / 64 ، والبخاري ( 3717 ) في الفضائل : باب مناقب
الزبير .
( 4 ) هو يحيى بن أبي زكريا الغساني الواسطي . ضعفه أبو داود . وقال ابن معين : لا أعرف
حاله . وقال أبو حاتم : ليس بالمشهور . وبالغ ابن حيان فقال : لا تجوز الرواية عنه . أخرج له
البخاري حديثا واحدا في الهداية متابعة .