أخبرنا أبو سعيد سنقر بن عبد الله الحلبي ، أنبأنا عبد اللطيف بن يوسف ،
أنبأنا عبد الحق اليوسفي ، أنبأنا علي بن محمد ، أنبأنا علي بن أحمد
المقرى ، حدثنا عبد الباقي بن قانع ، حدثنا أحمد بن علي بن مسلم ، حدثنا
أبو الوليد ( ح ) وحدثنا بشر ، حدثنا عمرو بن حكام ، قالا : حدثنا شعبة ، عن
جامع بن شداد ، عن عامر بن عبد الله ، عن أبيه ، قال : قلت لأبي : ما لك لا
تحدث عن رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، كما يحدث ابن مسعود ؟ قال : أما إني لم لم أفارقه
منذ أسلمت ، ولكن سمعته يقول : " من كذب علي متعمدا ، فليتبوأ مقعده من
النار " .
رواه خالد بن عبد الله الطحان ، عن بيان بن بشر ( 1 ) ، عن وبرة ، عن عامر
ابن عبد الله نحوه . أخرج طريق شعبة البخاري ، وأبو
داود ، والنسائي ، والقزويني .
قال إسحاق بن يحيى : عن موسى بن طلحة قال : كان علي ، والزبير ،
وطلحة ، وسعد ، عذار عام واحد ، يعني ولدوا في سنة .
وقال المدائني : كان طلحة ، والزبير ، وعلي ، أترابا .
وقال يتيم ( 2 ) عروة : هاجر الزبير وهو ابن ثمان عشرة سنة ، وكان عمه يعلقه
ويدخن عليه وهو يقول : لا أرجع إلى الكفر أبدا ( 3 ) .
هامش
( 1 ) تحرف في المطبوع إلى " يسار بن بشار " .
( 2 ) سقطت من المطبوع وكنيته : أبو الأسود واسمه : محمد بن عبد الرحمن النوفلي المدني .
ولقب " يتيم عروة " لان أباه كان أوصى إليه .
( 3 ) هو في " الحلية " 1 / 89 ، وعند الطبراني في " الكبير " ( 239 ) ، وذكره الهيثمي في " المجمع "
9 / 151 ، وقال : ورجاله ثقات إلا أنه مرسل . وأخرجه الحاكم 3 / 360 .