ألف درهم ، وقومت أصوله وعقاره ثلاثين ألف ألف درهم ( 1 ) .
أعجب ما مربي قول ابن الجوزي في كلام له على حديث قال : وقد خلف
طلحة ثلاث مئة حمل من الذهب .
وروى سعيد بن عامر الضبعي ، عن المثنى بن سعيد قال : أتى رجل عائشة
بنت طلحة فقال : رأيت طلحة في المنام ، فقال : قل لعائشة تحولني من هذا
المكان ! فإن النز قد آذاني . فركبت في حشمها ، فضربوا عليه بناء
واستثاروه . قال : فلم يتغير منه إلا شعيرات في إحدى شقي لحيته ، أو قال
رأسه ، وكان بينهما بضع وثلاثون سنة .
وحكى المسعودي أن عائشة بنته هي التي رأت المنام .
وكان قتله في سنة ست وثلاثين في جمادى الآخرة ، وقيل في رجب ، وهو
ابن ثنتين ، وستين سنة أو نحوها ، وقبره بظاهر البصرة ( 2 ) .
قال يحيى بن بكير ، وخليفة بن خياط ، وأبو نصر الكلاباذي : إن الذي قتل
طلحة ، مروان بن الحكم .
ولطلحة أولاد نجباء ، أفضلهم محمد السجاد . كان شابا ، خيرا ، عابدا ،
قانتا لله . ولد في حياة النبي ، صلى الله عليه وسلم ، قتل يوم الجمل أيضا ، فحزن عليه علي ،
وقال : صرعه بره بأبيه .
هامش
( 1 ) سقط من المطبوع لفظ " ألف " الثانية .
( 2 ) روى الطبراني في " الكبير " ( 199 ) أن طلحة قتل وسنه أربع وستون ودفن بالبصرة في ناحية
ثقيف . ولكن في سنده الواقدي ، وهو متروك وانظر " المجمع " 9 / 120 .