الذي تحتفظ به الخزانة التيمورية بدار الكتب المصرية ( وهو لم يطبع
ويقع في 147 صفحة أكثرها بخط السيد محمود شكري الآلوسي ) .
أما مدينة الموصل ، وما في مساجدها ومدارسها الدينية وأديارها
وتكاياها ومكتباتها الخاصة من مخطوطات نادرة واعتيادية . فقد
تناولها بالإشارة والوصف والتعليق الدكتور داود الچلبي في كتابه
مخطوطات الموصل ( الذي طبع ببغداد سنة 1927 ) .
وقيض الله لمدينة كربلاء من يرشد علماء الدنيا والدين إلى بعض
ما ازدحم في خزائنها من مخطوطات . وكان أشهرهم الأستاذ منير
القاضي حين ألم إلماما واسعا بالمصاحف الشريفة المخطوطة التي تختال
بها خزانة العتبة الحسينية المقدسة ( مجلة المجمع العلمي العراقي -
المجلد السادس 1959 ) ، والأستاذ سلمان هادي الطعمة في ما نوه
به من الآثار المخطوطة في كربلاء على صفحات مجلة المكتبة التي
تصدرها مكتبة المثنى ببغداد ( في بعض أعداد سنين 1963 - 1965 ) .
وتصدى لبعض مخطوطات مدينة البصرة بالإشارة والوصف
الأستاذ كوركيس عواد يوم عقد كلامه على مكتبات البصرة
ومخطوطاتها في مجلة معهد المخطوطات العربية ( الجزء الثاني من
المجلد الأول 1955 ) ، والأستاذ الخاقاني حين فهرس وصنف
مخطوطات المكتبة العباسية في البصرة ( وقد نشر فهرسته في ثلاثة
معجم المطبوعات النجفية — صفحة 10
مساهمون: محمد هادي الأميني
ص١٠