قال صلى الله عليه وآله : في أمر علي ( عليه السلام ) ( 1 ) .
آية صاحب الفضيلة
الثامنة والأربعون : قوله تعالى : " ويؤت كل ذي فضل فضله " ( 2 ) :
هو علي عليه الصلاة والسلام ( 3 ) .
آية ذم من كذب النبي في علي
التاسعة والأربعون : قوله تعالى : " فمن أظلم ممن كذب على الله
وكذب بالصدق " ( 4 ) :
هو من رد قول رسول الله صلى الله عليه وآله في علي عليه السلام ( 5 ) .
آية التوكل عليه تعالى
الخمسون : قوله تعالى : " وقالوا : حسبنا الله ونعم الوكيل " ( 6 ) :
قال أبو رافع : وجه النبي صلى الله عليه وآله عليا في طلب أبي سفيان ،
فلقيهم أعرابي من خزاعة ، فقال : إن القوم قد جمعوا لكم ، فاخشوهم ،
هامش
( 1 ) رواه ابن أبي الورد ، عن أبي جعفر ، محمد الباقر عليه السلام ، كما في تفسير البرهان
ج 4 ص 189 . قال أمير المؤمنين : " وشاقوا الرسول " ، أي قطعوا في أهل بيته ،
بعد أخذ الميثاق عليهم له . ( راجع تفسير البرهان ، وتفسير نور الثقلين ج 5 ص 45 ،
وقد توجه إليه في أمر علي في حياته ومماته ، مشاقة لا تحصى .
( 2 ) هود : 3 .
( 3 ) شواهد التنزيل ج 1 ص 271 ، وكشف الغمة ص 93 ، ورواه الحافظ السروي عن
الباقر ( ع ) ، وعن ابن مردويه ، بإسناده عن ابن عباس .
( 4 ) الزمر : 32
( 5 ) رواه ابن مردويه ، في كتاب المناقب ، كما في كشف الغمة ص 93 ، وتفسير البرهان
ج 4 ص 76
( 6 ) آل عمران : 173