معاوية : كنت فيمن حصر عثمان ؟ قال : لا ولكني كنت فيمن حضره . قال : فما
منعك من نصره ؟ قال : وأنت ما منعك من نصره ، إذ تربصت به ريب المنون
وكنت في أهل الشام وكلهم تابع لك فيما تريد ؟ قال له معاوية : أو ما ترى طلبي
بدمه نصرة له ؟ قال : بلى ، ولكنك كما قال أخو بني فلان :
لا ألفينك بعد الموت تندبني * وفي حياتي ما زودتني زادي ) ( 1 )
وقال ابن الأثير : ( كان فاضلا عاقلا حاضر الجواب فصيحا ، وكان من
شيعة علي ويثني على أبي بكر وعمر وعثمان . . . ) 2 ) .
* * *
هامش
( 1 ) الاستيعاب 4 / 1696 .
( 2 ) أسد الغابة 5 / 234 .