تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
[ ترجمته : ] 1 - ترجم له الخطيب البغدادي وأطنب فيها ، فذكر عن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قوله : " إن الله لا يستحي من الحق ، أبو عبيد أعلى مني ومن ابن حنبل والشافعي " وعن ثعلب " لو كان أبو عبيد في بني إسرائيل لكان عجبا " وعن أحمد بن كامل القاضي : " كان أبو عبيد القاسم بن سلام فاضلا في دينه وفي علمه ، ربانيا متفننا في أصناف علوم الاسلام ، من القرآن والفقه والعربية والاخبار ، حسن الرواية ، صحيح النقل ، لا أعلم أحدا من الناس طعن عليه في شئ من أمره ودينه " وعن إبراهيم الحربي : " كان أبو عبيد كأنه جبل نفخ فيه روح " وعن ابن معين - وقد سئل عن الكتابة عن أبي عبيد - " مثلي يسئل عن أبي عبيد ؟ أبو عبيد يسأل عن الناس " وسئل أيضا عن أبي عبيد فقال : " ثقة " وعن أبي داود أنه سئل عنه فقال : " ثقة مأمون " ( 1 ) . 2 - وقال الذهبي : بعد ذكر بعض الكلمات : " قلت : من نظر في كتب أبي عبيد علم مكانه من الحفظ والعلم . وكان حافظا للحديث وعلله ، ومعرفته متوسطة ، عارفا بالفقه والاختلاف ، رأسا في اللغة ، إماما في القراءات . . " ( 2 ) . 3 - وقال ابن حجر : " الامام المشهور ، ثقة فاضل مصنف " ( 3 ) . ( 65 ) محمد بن كثير أبو عبد الله العبدي البصري المتوفى سنة ( 223 ) . أخرج ابن الأثير عن ابن عقدة بإسناده عن محمد بن كثير عن فطر وابن الجارود عن أبي
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 12 / 403 - 416 . ( 2 ) تذكرة الحفاظ 2 / 417 . ( 3 ) تقريب التهذيب 2 / 117 .