تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
روى الحمويني قال : أخبرنا الشيخ عماد الدين عبد الحافظ بن بدران ابن شبل بقرائتي عليه ، قلت له : أخبرك القاضي محمد بن عبد الصمد بن أبي الفضل الحرستاني إجازة فأقر به ، قال : أنبأنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الفراوي إجازة ، قال : أنبأنا أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي الحافظ ، أنبأنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي قال : أنبأنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم قال : حدثنا أحمد بن حازم ابن أبي غرزة قال : أنبأنا أبو غسان قال : حدثنا فضيل بن مرزوق ، عن أبي إسحاق عن سعيد بن ذي حدان وعمرو ذي مر قالا : قال علي عليه السلام : أنشد بالله - ولا أنشد إلا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله - من سمع خطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم غدير خم ؟ قال : فقام اثنا عشر رجلا ، ستة من قبل سعيد ، وستة من قبل عمرو ، فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم : يقول : اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، وأحب من أحبه ، وأبغض من أبغضه " ( 1 ) . [ ترجمته : ] 1 - الذهبي : أبو غسان الحافظ الحجة . . حدث عنه البخاري . والباقون بواسطة . . قال ابن معين لاحمد بن حنبل : إن سرك أن تكتب عن رجل ليس في قلبك منه فاكتب عن أبي غسان . وقال أبو حاتم قال ابن معين : ليس بالكوفة أتقن منه ، وقال يعقوب بن شيبة : ثقة متثبت صحيح الكتاب ، من العابدين ، وقال ابن نمير : أبو غسان من أئمة المحدثين ، وقال أبو حاتم : لم أر بالكوفة أتقن منه لا أبو نعيم ولا غيره ، وكنت إذا نظرت إليه كأنه خرج من قبر ، كان له فضل وعبادة واستقامة ، وقال أبو داود : جيد الاخذ شديد التشيع . قال
هامش
( 1 ) فرائد السمطين 1 / 68 .