تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
3 - اليافعي : " الفقيه ، كان إماما ، ورعا ، كثير العلم " ( 1 ) . 4 - السيوطي : " وثقه أحمد وغير واحد " ( 2 ) . ( 4 ) بكر بن سوادة بن ثمامة أبو ثمامة البصري المتوفى سنة ( 128 ) قال الحافظ ابن المغازلي : " أخبرنا أحمد بن محمد بن طاوان قال : حدثنا الحسين بن محمد العلوي العدل قال : حدثنا علي بن عبد الله بن مبشر قال : حدثنا أحمد بن منصور الرمادي قال : حدثنا عبد الله بن صالح ، عن ابن لهيعة ، عن أبي هبيرة وبكر بن سوادة عن قبيصة بن ذويب وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل بخم ، فتنحى الناس عنه ، ونزل معه علي بن أبي طالب ، فشق على النبي تأخر الناس ، فأمر عليا فجمعهم ، فلما اجتمعوا قام فيهم متوسدا علي بن أبي طالب ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أيها الناس إنه قد كرهت تخلفكم عني ، حتى خيل إلي أنه ليس شجرة أبغض إليكم من شجرة تليني . ثم قال : لكن علي بن أبي طالب أنزله الله مني بمنزلتي منه ، فرضي الله عنه كما أنا عنه راض ، فإنه لا يختار على قربي ومحبتي شيئا ، ثم رفع يديه وقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه . قال : فابتدر الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يبكون ويتضرعون ، ويقولون : يا رسول الله ما تنحينا عنك إلا كراهية أن نثقل عليك ، فنعوذ بالله من شرور أنفسنا وسخط رسول الله . فرضي رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم عند
هامش
( 1 ) مرآة الجنان حوادث : 126 . ( 2 ) طبقات الحفاظ : 50 .