تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
فقال بشرح كلمة ( علي بن أبي طالب ) ما نصه : " القائل فيه المصطفى صلى الله عليه وسلم : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه . ويكنى أبا الحسن وأبا تراب . كناه رسول الله صلى الله عليه وسلم لما وجده نائما وقد علاه التراب " ( 1 ) . ( 157 ) [ رواية العجيلي ] ورواه أحمد بن عبد القادر بن بكري العجيلي حيث قال : " فاحذر ولا تنقب لشد مارب * وكن معا حزب الإله الغالب - واقرأ حديث إنما وليكم * واسمع حديثا جاء في غدير خم " - فذكر الحديث وقال : " هذا صحيح لا مرية فيه ، أخرجه الترمذي والنسائي وأحمد ، وطرقه كثيرة ، قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى : وشهد به لعلي ثلاثون صحابيا . . " ( 2 ) . [ ترجمته ] قال القنوجي : " الشيخ العلامة المشهور ، عالم الحجاز على الحقيقة لا المجاز : أحمد بن عبد القادر بن بكري العجيلي رحمه الله . لم يزل مجتهدا في نيل المعالي ، وكم سهر في طلبها الليالي ، حتى فاز من ذلك بالقدح المعلى ، وصلى في
هامش
( 1 ) الفتوحات الوهبية في شرح الأربعين النووية ، الحديث الحادي عشر ، وقد ترجم له العلامة الأميني في الغدير 1 / 141 . ( 2 ) ذخيرة المآل في شرح عقد جواهر اللآل - مخطوط .