تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
وقال أيضا : " وقال : من كنت مولاه فعلي مولاه . أخرجه جماعة " ( 1 ) ( 154 ) [ رواية محمد الأمير ] ورواه محمد بن إسماعيل بن صلاح الأمير اليماني الصنعاني في ( الروضة الندية - شرح التحفة العلوية ) حيث قال بشرح : وبخم قام فيهم خاطبا * تحت أشجار بها كان يفيا - قائلا من كنت مولاه فقد * صار مولاه كما كنت عليا - " . . والبيتان إشارة إلى الفضيلة ، التي هي من أعظم الفضائل ، والتكرمة من الله ورسوله لوصيه التي نقص عنها الأفاضل . وحديث الغدير متواتر عند أكثر أئمة الحديث ، قال الحافظ الذهبي في تذكرة الحفاظ في ترجمة الطبري : من كنت مولاه ألف محمد بن جرير فيه كتابا ، قال الذهبي : وقفت عليه فاندهشت لكثرة طرقه انتهى . وقال الذهبي في ترجمة الحاكم أبي عبد الله بن البيع : وأما حديث من كنت مولاه فله طرق جيدة أفردتها بمصنف . قلت : عده الشيخ المجتهد نزيل حرم الله ضياء الدين صالح بن مهدي المقبلي في الأحاديث المتواترة التي جمعها في أبحاثه ، أعني لفظ : من كنت مولاه فعلي مولاه ، وهو من أئمة العلم والتقوى والانصاف . ومع إنصاف الأئمة بتواتره فلا يمل بإيراد طرقه ، بل يتبرك ببعض منها " ثم
هامش
( 1 ) إزالة الخفا في تاريخ الخلفا ، لولي الله الدهلوي ، وهو والد عبد العزيز الدهلوي صاحب التحفة وأستاذه ، ترجمته في قسم حديث ( أنا مدينة العلم ) .
نفحات الأزهار — صفحة 216 | السيد علي الحسيني الميلاني