تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
مولاه فعلي مولاه . الحديث . فقال علي لأنس بن مالك والبراء بن عازب : ما منعكما أن تقوما فتشهدا ، فقد سمعتما كما سمع القوم ؟ فقال : اللهم إن كانا كتماها معاندة فأبلهما ، فأما البراء فعمي ، فكان يسأل عن منزله فيقول : كيف يرشد من أدركته الدعوة ، وأما أنس فقد برصت قدماه ، وقيل : لما استشهده علي عليه السلام على قول النبي صلى الله عليه وسلم من كنت مولاه فعلي مولاه ، واعتذر بالنسيان فقال : اللهم إن كان كاذبا فاضربه ببياض لا تواريه العمامة . فبرص وجهه ، فسدل بعد ذلك برقعا على وجهه " ( 1 ) . ورواه أيضا في كتابه ( روضة الأحباب في سيرة النبي والآل والأصحاب ) وهو الكتاب الذي اعتمد عليه أصحاب السير والمؤرخون ، كما لا يخفى على من راجع : ( الخميس ) و ( حبيب السير ) و ( إزالة الخفاء ) . ( 134 ) [ ذكر عبد الوهاب البخاري ] ابن محمد بن رفيع الدين البخاري ، حديث الغدير . وسيأتي نص كلامه إن شاء الله ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الأربعين - مخطوط . ( 2 ) وهو من علماء الهند ، وقد ترجمه الشيخ عبد الحق الدهلوي في أخبار الأخيار : 206 .
نفحات الأزهار — صفحة 198 | السيد علي الحسيني الميلاني