تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
للبغداديين بعد الدارقطني مثل الخطيب " ( 1 ) . 2 - ابن قاضي شهبة : " أحد حفاظ الحديث وضابطيه المتقنين ، . . وشهرته في الحديث تغني عن الاطناب في ذكر مشايخه فيه ، وتعداد البلدان التي رحل إليها وسمع فيها ، وذكر مصنفاته في ذلك ، فإنها تزيد على ستين مصنفا ، منها تاريخ بغداد ، قال ابن ماكولا : كان آخر الأعيان ممن شاهدناه معرفة وحفظا وإتقانا وضبطا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتفننا في علله وأسانيده ، وعلما بصحيحه وغريبه وفرده ومنكره ، وقال : ولم يكن للبغداديين بعد الدارقطني مثله ، وقال الشيخ أبو إسحاق الشيرازي : كان أبو بكر الخطيب يشبه بالدار قطني ونظرائه في معرفة الحديث وحفظه ، قال ابن السمعاني : كان مهيبا وقورا ، ثقة متحريا ، حجة حسن الخط ، كثير الضبط فصيحا ختم به الحافظ . . " ( 2 ) . ( 75 ) [ رواية أبي الحسن الواحدي ] سيأتي نص عبارته في وجوه دلالة حديث الغدير إن شاء الله تعالى . [ ترجمته ] قال ابن خلكان : " علي بن أحمد بن علي بن متويه الواحدي ، صاحب التفاسير المشهورة ، كان أستاد عصره في النحو والتفسير ، ورزق السعادة في تصانيفه ، وأجمع الناس على حسنها ، وذكرها المدرسون في تدريسهم ، منها : البسيط في تفسير القرآن الكريم ، وكذلك الوسيط ، وكذلك الوجيز ، ومنه أخذ أبو حامد الغزالي أسماء كتبه الثلاثة ، وله كتاب أسباب النزول ، والتحبير في التفسير . . وكان الواحدي المذكور تلميذ الثعلبي صاحب التفسير المقدم ذكره في حرف
هامش
( 1 ) مرآة الجنان حوادث 463 . ( 2 ) طبقات الشافعية 1 / 246 .