تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
والحديث والفقه ، بصيرا بمذهبي أبي حنيفة والشافعي ، لكنه من رؤس المعتزلة ، وكان يقال : إنه ما رأى مثل نفسه " ( 1 ) . 3 - اليافعي : " الحافظ أبو سعد السمان إسماعيل بن علي الرازي ، قال الكناني : كان من الحفاظ الكبار زاهدا عابدا . . " ( 2 ) . 4 - السيوطي : " السمان الحافظ الكبير المتقن أبو سعد . . وكان من الحفاظ الكبار ، إماما بلا مدافعة في القرآن والحديث والرجال والفرائض والشروط وفقه أبي حنيفة والخلاف ، زاهدا ورعا معتزليا . . ومات في شعبان سنة 443 " ( 3 ) . ( 72 ) [ رواية أبي بكر البيهقي ] قال الشيخ نور الدين ابن الصباغ المالكي المكي : " وروى الإمام أحمد بن حنبل في مسنده عن البراء بن عازب أنه قال : كنا [ مع النبي صلى الله عليه وسلم ] في سفر فنزلنا بغدير خم ، فنودي فينا الصلاة جامعة ، وكسح لرسول الله صلى الله عليه وسلم تحت شجرتين ، فصلى الظهر وأخذ بيد علي فقال : ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى ، قال : ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى . فقال : اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه . فلقيه عمر بن الخطاب بعد ذلك فقال له : هنيئا لك يا ابن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة . وروى الحافظ أبو بكر
هامش
( 1 ) طبقات الحفاظ 430 . ( 2 ) العبر حوادث سنة 445 . ( 3 ) مرآة الجنان حوادث سنة 445 .