تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
وقال الطبري : " وعن عمر أنه قال : علي مولى من كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مولاه . وعن سالم قيل لعمر : إنك تصنع بعلي شيئا ما تصنعه بأحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : إنه مولاي . وعن عمر - وقد جاء أعرابيان يختصمان فقال لعلي : إقض بينهما يا أبا الحسن ، فقضى علي بينهما . فقال أحدهما : أهذا يقضي بيننا ؟ فوثب إليه عمر وأخذ بتلبيبه وقال : ويحك ما تدري من هذا ! هذا مولاي ومولى كل مؤمن ، ومن لم يكن علي مولاه فليس بمؤمن . وعنه وقد نازعه رجل في مسألة فقال : بيني وبينك هذا الجالس ، وأشار إلى علي بن أبي طالب . فقال الرجل : هذا الأبطن ! فنهض عمر عن مجلسه وأخذ بتلبيبه حتى شاله من الأرض ، ثم قال : أتدري من صغرت ؟ إنه مولاي ومولى كل مؤمن . خرجهن ابن السمان " ( 1 ) . [ ترجمته ] 1 - الرافعي : " إسماعيل بن علي بن الحسين السمان أبو سعد الرازي ، حافظ مكثر ، سمع وجمع وكتب وطاف الكثير ، ومعجم شيوخه ومعجم البلدان من جمعه يوضحان سعة رحلته وطلبه وسماعه ، وورد قزوين . . " ( 2 ) . 2 - الذهبي : " أبو سعد السمان إسماعيل بن علي الرازي الحافظ . . قال الكناني : كان من الحفاظ الكبار ، زاهدا عابدا ، يذهب إلى الاعتزال ، قلت : كان متبحرا في العلوم ، وهو القائل : من لم يكتب الحديث لم يتغرغر بحلاوة الاسلام . وله تصانيف كثيرة ، يقال : إنه سمع من ثلاثة آلاف شيخ ، وكان رأسا في القراءة
هامش
( 1 ) نفس المصدر 2 / 224 - 225 . ( 2 ) التدوين في أهل العلم بقزوين 2 / 298 .