تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
يقول ما قال فليشهد . فقام اثنا عشر رجلا منهم أبو هريرة وأبو سعيد وأنس بن مالك ، فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : [ اللهم ] من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه . لم يروه عن مسعر إلا إسماعيل " ( 1 ) . وقال : " حدثنا أحمد بن إسماعيل بن يوسف العابد الأصبهاني ، حدث أحمد ابن الفرات الرازي ، حدثنا عبد الرزاق ، أنبأنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار عن طاوس عن بريدة بن الحصيب عن النبي صلى الله عليه وسلم : من كنت مولاه فعلي مولاه . لم يروه عن سفيان بن عيينة إلا عبد الرزاق ، تفرد به أحمد بن الفرات " ( 2 ) . وذكر الحافظ ابن كثير روايته لحديث الغدير في مواضع من تاريخه ( 3 ) . ورواه الطبراني في ( المعجم الكبير ) بألفاظ وأسانيد عديدة ، نذكر هنا بعضها : " حدثنا عبد الله بن محمد بن العباس الأصبهاني ، ثنا أبو مسعود أحمد بن الفرات ، ثنا عبد الرحمن بن مصعب ، ثنا فطر بن خليفة عن أبي الطفيل عن زيد ابن أرقم : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من كنت وليه فعلي وليه " ( 4 ) . " حدثنا محمد بن عثمان المازني ، حدثنا كثير بن يحيى ، ثنا أبو عوانة وسعيد ابن عبد الكريم بن سليط الحنفي عن الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن عمرو ابن واثلة عن زيد بن أرقم قال : لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع ، ونزل غدير خم أمر بدوحات فقمت ثم قام فقال : كأني قد دعيت فأجبت ، إني تارك فيكم ثقلين أحدهما أكبر من الآخر ، كتاب الله وعترتي أهل
هامش
( 1 ) المعجم الصغير 1 / 64 - 65 . ( 2 ) المعجم الصغير 1 / 71 . ( 3 ) أنظر منها : 7 / 348 ، و 5 / 210 ( 4 ) المعجم الكبير 5 / 185 .