تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
أبي خرقاء السلمي ، من أهل نيسابور ، كان أديبا فاضلا ، عارفا بالتفسير واللغة ، وكان أبو علي الحافظ يقول : الناس يتعجبون من حفظنا لهذه الأسانيد ، وأبو زكريا الغبري حفظ من العلوم ما لو كلفنا حفظ شئ منها لعجزنا عنه ، وما أعلم أني رأيت مثله . . توفي أبو زكريا في شوال سنة 344 ، وهو ابن ست وسبعين سنة " ( 1 ) . 2 - الذهبي : " . . الحافظ الأديب المفسر " ( 2 ) . 3 - اليافعي : " وفيها الحافظ الأديب المفسر أبو زكريا يحيى بن محمد الغبري النيسابوري " ( 3 ) . ( 56 ) [ رواية دعلج السجزي ] قال الحاكم بعد حديث ( من كنت وليه فهذا وليه ) : " حدثناه أبو بكر بن إسحاق ودعلج بن أحمد السجزي قالا : أنبأ محمد بن أيوب ، ثنا الأزرق بن علي ، ثنا حسان بن إبراهيم الكرماني ، ثنا محمد بن سلمة ابن كهيل ، عن أبيه عن أبي الطفيل عامر بن واثلة : أنه سمع زيد بن أرقم رضي الله عنه يقول : نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بين مكة والمدينة عند شجرات خمس دوحات عظام ، فكنس الناس ما تحت الشجرات ، ثم راح رسول الله صلى الله عليه وسلم عشية فصلى ، ثم قام خطيبا فحمد الله وأثنى عليه ، وذكر ووعظ فقال ما شاء الله أن يقول ، ثم قال : أيها الناس إني تارك فيكم أمرين لن تضلوا إن اتبعتموهما ، وهما كتاب الله وأهل بيتي عترتي ، ثم قال : أتعلمون أني أولى
هامش
( 1 ) الأنساب - البغياني . ( 2 ) العبر - حوادث : 344 . ( 3 ) مرآة الجنان - حوادث : 344 .