تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
والمناوي ، ومحمد البدخشاني . ولنذكر أحد ألفاظ روايته : قال السمهودي : " عن أبي الطفيل : إن عليا رضي الله عنه قام فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أنشد الله من شهد يوم غدير خم إلا قام ، ولا يقوم رجل يقول إني نبئت أو بلغني ، إلا رجل سمعت أذناه ووعاه قلبه ، فقام سبعة عشر رجلا منهم : خزيمة بن ثابت ، وسهل بن سعد ، وعدي بن حاتم ، وعقبة بن عامر ، وأبو أيوب الأنصاري ، وأبو سعيد الخدري ، وأبو شريح الخزاعي ، وأبو قدامة الأنصاري ، وأبو ليلى ، وأبو الهيثم بن التيهان ، ورجال من قريش ، فقال علي رضي الله عنه وعنهم : هاتوا ما سمعتم ، فقالوا : نشهد أنا أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع ، حتى إذا كان الظهر خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر بشجرات فشذبن ، وألقي عليهن ثوب ، ثم نادى بالصلاة ، فخرجنا فصلينا ، ثم قام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أيها الناس ما أنتم قائلون ؟ قالوا : قد بلغت قال : اللهم اشهد ، ثلاث مرات ، قال : إني أوشك أن أدعى فأجيب ، وإني مسؤول وأنتم مسؤولون ، ثم قال : ألا إن دمائكم وأموالكم حرام ، كحرمة يومكم هذا وحرمة شهركم هذا . أوصيكم بالنساء ، أوصيكم بالجار ، أوصيكم بالمماليك أوصيكم بالعدل والاحسان . ثم قال : أيها الناس إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، نبأني بذلك العليم الخبير . وذكر الحديث في قوله صلى الله عليه وسلم من كنت مولاه فعلي مولاه . فقال علي : صدقتم ، وأنا على ذلك من الشاهدين . أخرجه ابن عقدة من طريق محمد بن كثير عن فطر وأبي الجارود ، كلاهما عن أبي الطفيل " ( 1 ) . [ ترجمته ] تقدمت ترجمته سابقا فلا حاجة إلى الإعادة .
هامش
( 1 ) جواهر العقدين - مخطوط .
نفحات الأزهار — صفحة 100 | السيد علي الحسيني الميلاني