تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
2 - تشبيههم بباب حطة . 3 - أمره صلى الله عليه وسلم الأصحاب بالتمسك بهم . 4 - وصفهم بالأئمة الراشدين . 5 - ذكر أنهم لن يضلوا إن تمسكوا بهم . 6 - كون الأئمة من بعده اثني عشر من أهل بيته .

11 - الحديث في سياق ثالث

لقد جاء هذا الحديث ضمن كلام للرسول صلى الله عليه وآله ، خاطب به عليا عليه السلام بأسلوب بديع وسياق رفيع لا يرتاب في كونه نصا في الإمامة إلا مكابر عنيد . . جاء ذلك في ( ينابيع المودة ) وهذا لفظه : ( أخرجه الحمويني عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا علي أنا مدينة الحكمة وأنت بابها ولن تؤتى المدينة ، إلا من قبل الباب ، وكذب من زعم أنه يحبني ويبغضك ، لأنك مني وأنا منك لحمك من لحمي ودمك من دمي ، وروحك من روحي وسريرتك من سريرتي ، وعلانيتك من علانيتي ، وأنت إمام أمتي ووصيي ، سعد من أطاعك وشقي من عصاك وربح من تولاك وخسر من عاداك ، فاز من لزمك وهلك من فارقك ، ومثلك ومثل الأئمة من ولدك مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق ، ومثلكم مثل النجوم كلما غاب نجم طلع نجم إلى يوم القيامة ) ( 1 ) . 12 - معنى الحديث في كلام الرسول صلى الله عليه وآله لقد جاء معنى هذا الحديث ضمن حديث يدل بوجوه عديدة على إمامة أهل البيت عليهم السلام ، بحيث لو تأمله عاقل لم يخالجه أي شك في دلالته على
هامش
( 1 ) ينابيع المودة 130 .