تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
بآل محمد عرف الصواب * وفي أبياتهم نزل الكتاب وهم حجج الإله على البرايا * بهم وبجدهم لا يستراب ولا سيما أبي حسن علي * له في المجد مرتبة تهاب إذا طلبت صوارمهم ( 1 ) نفوسا * فليس بها ( 2 ) سوى نعم جواب طعام حسامه مهج الأعادي * وفيض دم الرقاب لها شراب وضربته كبيعته بخم * معاقدها من الناس الرقاب إذا لم تبرء من أعدا علي * فما لك في محبته ثواب هو البكاء في المحراب ليلا * هو الضحاك إن آن الضراب هو النبأ العظيم وفلك نوح * وباب الله وانقطع الجواب ( 3 ) فأعطاه معاوية البدر وحرم الآخرين ) ( 4 ) . السادس : كلام للحسن البصري ( 5 ) . وقال الحسن البصري في كتاب له إلى سيدنا الإمام الحسن السبط عليه السلام ( فإنكم معاشر بني هاشم كالفلك الجارية في بحر لجي ، ومصابيح الدجى وأعلام الهدى ، والأئمة القادة الذين من تبعهم نجا ، كسفينة نوح المشحونة التي يؤول إليها المؤمنون وينجو فيها المتمسكون . . ) .
هامش
( 1 ) كذا والظاهر : صوارمه . ( 2 ) كذا والظاهر : لها . ( 3 ) كذا والظاهر : الخطاب . ( 4 ) هذا الاستشهاد مبني على نسبة من ذكرنا القصيدة إلى عمرو بن العاص . ومن القوم من نسبها إلى الناشئ الصغير المتوفى سنة 365 وهي 32 بيت ، قال صاحب الغدير : وهو الأصح . ( 5 ) الحسن البصري هو : الحسن بن يسار أبو سعيد . من كبار التابعين وإمام أهل البصرة وحبر الأمة في زمنه ، وأحد العلماء الفقهاء النساك عند أهل السنة . توفي سنة 110 وله ترجمة في جميع كتب الرجال كتهذيب التهذيب وتقريب التهذيب وميزان الاعتدال . وقد أثنى عليه الحافظ أبو نعيم في حلية الأولياء 2 / 131 .