تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
على محبتنا ) ( 1 ) . الرابع : كلام لعلي بن الحسين عليه السلام وقال سيدنا الإمام علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام : ( نحن الفلك الجارية في اللجج الغامرة ، يأمن من ركبها ويغرق من تركها ) رواه البلخي بقوله : ( أخرج الحافظ الجعابي أن الإمام زين العابدين رضي الله عنه قال : نحن الفلك الجارية في اللجج الغامرة ، يأمن من ركبها ويغرق من تركها ، وإن الله تبارك وتعالى أخذ ميثاق من يحبنا وهم في أصلاب آبائهم ، فلا يقدرون على ترك ولايتنا ، لأن الله عز وجل جعل جبلتهم على ذلك ) ( 2 ) .

الخامس : القصيدة المنسوبة إلى ابن العاص

وقال عمرو بن العاص في مدح أمير المؤمنين عليه السلام : ( هو النبأ العظيم وفلك نوح * وباب الله وانقطع الخطاب ) في قصيدة نسبها إليه جماعة من علماء أهل السنة ، منهم : أبو محمد الحسن ابن أحمد بن يعقوب الهمداني اليمني في كتاب ( الإكليل ) وجمال الدين المحدث الشيرازي في ( تحفة الأحباء في مناقب آل العباء ) . قال أبو محمد الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني اليمني : ( روي أن معاوية بن أبي سفيان قال يوما لجلسائه : من قال في علي على ما فيه فله البدرة ؟ فقال كل منهم كلاما غير موافق من شتم أمير المؤمنين إلا عمرو بن العاص ، فإنه قال أبياتا اعتقدها وخالفها بفعاله :
هامش
( 1 ) تذكرة خواص الأمة 128 . ( 2 ) ينابيع المودة 23 .