تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
كرواية الحافظ ابن الآبار ، وقد جاء في ( علله ) ما لفظه : ( وسئل عن حديث حنش بن المعتمر عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم : أيها الناس إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ، ومثلهما مثل سفينة نوح من ركب فيها نجا . فقال : يرويه أبو إسحاق السبيعي عن حنش ، قال ذلك الأعمش ويونس ابن أبي إسحاق ومفضل بن صالح ، وخالفهم إسرائيل فرواه عن أبي إسحاق عن رجل عن حنش ، والقول عندي قول إسرائيل ) ( 1 ) . ترجمته : وهو : أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني المتوفى سنة 385 : قال ابن كثير : ( الحافظ الكبير ، أستاذ هذه الصناعة وقبله بمدة وبعده إلى زماننا هذا ، سمع الكثير وجمع وصنف وألف وأجاد وأفاد وأحسن النظر والتعليل والانتقاد والاعتقاد ، وكان فريد عصره ونسيج وحده وإمام دهره في أسماء الرجال وصناعة التعليل والجرح والتعديل وحسن التصنيف والتأليف . . قال الحاكم أبو عبد الله النيسابوري : لم ير الدارقطني مثل نفسه . . ) ( 2 ) . وقال ابن خلكان : ( كان عالما حافظا فقيها . . إنفرد بالإمامة في علم الحديث في عصره ، ولم ينازعه في ذلك أحد من نظرائه . . ) ( 3 ) . وقال الذهبي : ( الحافظ المشهور صاحب التصانيف . . ذكره الحاكم فقال : صار أوحد عصره في الحفظ والفهم والورع وإماما في القراء والنحاة . . وقال الخطيب : كان فريد عصره وقريع دهره ونسيج وحده وإمام وقته . . وقال القاضي أبو الطيب الطبري : الدارقطني أمير المؤمنين في الحديث ) ( 4 ) .
هامش
( 1 ) العلل للدارقطني 6 / 236 . ( 2 ) تاريخ ابن كثير 11 / 317 . ( 3 ) وفيات الأعيان 2 / 459 . ( 4 ) العبر - حوادث 385 .
نفحات الأزهار — صفحة 156 | السيد علي الحسيني الميلاني