تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
* ( 92 ) * رواية حسن زمان رواه في كتاب ( القول المستحسن ) حيث قال بعد كلام : ( وإليه الإشارة في الآية الكريمة : * ( إنا لما طغى الماء حملناكم في الجارية لنجعلها لكم تذكرة وتعيها أذن واعية ) * مع حديث : ألا أن مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها هلك ، وفي لفظ : غرق . رواه أحمد وابن جرير والحاكم عن أبي ذر الغفاري ، والصولي من جهة الرشيد عن آبائه عن ابن عباس ، والبزار عنه وعن ابن الزبير والدولابي في الكنى عن أبي الطفيل قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فذكره . ولابن أبي شيبة بسند صحيح عن علي قال : إنما مثلنا في هذه الأمة كسفينة نوح وكباب حطة في بني إسرائيل . ولأبي سهل القطان في أماليه وابن مردويه في تفسيره عن عباد بن عبد الله الأسدي عن علي : والله إن مثلنا في هذه الأمة كمثل سفينة نوح في قوم نوح وإن مثلنا في هذه الأمة كمثل باب حطة في بني إسرائيل . وحديث : سألت الله أن يجعلها أذنك يا علي ، فقال علي : ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا فنسيته . وحديث : يا علي إن الله أمرني أن أدنيك وأعلمك لتعي . . ) ( 1 ) . ترجمته : وهذا الرجل من معاصري السيد صاحب العبقات ، وقد وصفه السيد ( بالجهبذ المبجل في عصره وأوانه ، حسن الزمان ، نادرة دهره وحسنة زمانه ) .
هامش
( 1 ) القول المستحسن في فخر الحسن ص 342 .