تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
وفيه عنه ( أبو ذر وهو آخذ باب الكعبة ويقول : أيها الناس من عرفني عرفني ومن لم يعرفني فأنا أعرفهم ، أنا أبو ذر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن رغب عنها غرق ) . وفيه نقلا عن الصواعق : ( وجاء من طرق عديدة يقوي بعضها بعضا : إنما مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق . وفي رواية : وإنما مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطة في بني إسرائيل من دخله غفر له ) . وفيه عنه أيضا : ووجه تشبيههم بالسفينة أن من أحبهم وعظمهم وأخذ بهدي علمائهم نجا من ظلمة المخالفات ، ومن تخلف عن ذلك غرق في بحر كفران النعم وهلك في مفاوز الطغيان ) . وفيه عنه : ( الثاني : أخرج أحمد والحاكم عن أبي ذر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها هلك . وفي رواية للبزار عن ابن عباس وعن ابن الزبير ، وللحاكم عن أبي ذر أيضا : مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق ) . ترجمته : وهو : الشيخ سليمان بن إبراهيم المعروف بخواجه كلان الحسيني القندوزي البلخي ، ولد سنة 1220 وسافر إلى البلاد في طلب العلم ، فكان من أعلام الفقهاء الحنفية ومن أساطين الطريقة النقشبندية ، له مؤلفات ، وتوفي سنة 1294 كما في معجم المؤلفين أو 1293 كما في الغدير أو 1270 كما في الأعلام .