عند ذلك إلى الشام .
قال معمر : فأخبرني رجل من قريش قال : سمعت الزهري يقول : لما
باع النبي صلى الله عليه وسلم مال معاذ أوقفه للناس فقال : من باع هذا شيئا فهو
باطل . عب وابن راهويه " .
أقول : فمن كان هذا حاله من الجهل بحكم الله والتصرف في مال الله
ولم يؤده حتى رأى في منامه ما رأى . . لا يكون أعلم بحلال الله وحرامه من
غيره ! .
قوله : وأمثال ذلك كثيرة .
أقوال : نعم أمثال هذه الموضوعات في كتبهم كثيرة ، وعلى ألسنتهم
شهيرة ، والوقوف على حال ما ذكر منها كاف لمعرفة حال تلك عند من له
أدنى بصيرة ، والحمد لله الذي وفقنا لاحقاق الحق وإعلانه ، ودحض الباطل
وإزهاقه ، وهو سبحانه نعم المولى ونعم النصير .
نفحات الأزهار — صفحة 90
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٩٠