جاء بجواز من علي بن أبي طالب " ( 1 ) .
ورواه عنه طاووس ، قال ابن عساكر : " قال الخطيب : وأنبأنا أبو نعيم
الحافظ : أنبأنا أبو بكر محمد بن فارس المعبدي ببغداد ، حدثني أبي فارس بن
حمدان بن عبد الرحمن ، حدثني جدي ، عن شريك ، عن ليث ، عن مجاهد ،
عن طاووس ، عن ابن عباس ، قال : قلت للنبي : يا رسول الله ! هل للنار
جواز ؟ ! قال : نعم . قلت : وما هو ؟ ! قال : حب علي بن أبي طالب " . .
قال ابن عساكر : " قال الخطيب : سألت أبا نعيم عنه فقال : كان رافضيا
غاليا في الرفض ، وكان أيضا ضعيفا في الحديث . قال الخطيب : محمد بن
فارس بن حمدان . . . أبو بكر العطشي ، ويعرف بالمعبدي . . . " ( 2 ) .
6 - حديث أبي بكر بن أبي قحافة . . قال الحافظ محب الدين الطبري :
" ذكر اختصاصه بأنه لا يجوز أحد الصراط إلا من كتب له علي الجواز ، عن
قيس بن أبي حازم ، قال : التقى أبو بكر وعلي بن أبي طالب . فتبسم أبو بكر في
وجه علي . فقال له : مالك تبسمت ؟ قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول : لا يجوز أحد الصراط إلا من كتب له علي الجواز . أخرجه ابن
السمان في كتاب الموافقة " ( 3 ) .
أقول :
ذكر الحافظ ابن حجر " قيس بن أبي حازم " ووثقه ، وجعل عليه علامة
الكتب الستة ، قال : " ويقال : له رؤية " ( 4 ) .
هامش
( 1 ) مناقب علي بن أبي طالب : 119 .
( 2 ) تاريخ دمشق - ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام - 2 / 104 .
( 3 ) ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى : 71 .
( 4 ) تقريب التهذيب 2 / 127 .