تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
صالحا متعبدا زاهدا " 1 . 2 - السيوطي وقال : " كان إماما علامة عارفا بالفقه والتفسير والأصلين والعربية والمنطق ، نظارا صالحا متعبدا شافعيا ، مات سنة خمس وثمانين وستمائة بتبريز . كذا ذكره الصفدي . . . " 2 . 3 - الداودي وأثنى عليه بألفاظ السيوطي المتقدمة وعدد مصنفاته ، ثم قال : " ولي قضاء القضاة بشيراز ودخل تبريز وناظر بها ، صادف دخوله إليها مجلس درس عقد بها لبعض الفضلاء فجلس القاضي ناصر الدين في أخريات القوم بحيث لم يعلم به أحد ، فذكر المدرس نكتة زعم أن أحدا من الحاضرين لا يقدر على جوابها وطلب من القوم حلها والجواب عنها فإن لم يقدروا فالحل فقط ، فإن لم يقدروا فإعادتها . فلما انتهى من ذكرها شرع القاضي ناصر الدين في الجواب فقال لا أسمع حتى أعلم أنك فهمتها ، فخيره بين إعادتها بلفظها أو معناها ، فبهت المدرس وقال أعدها بلفظها فأعادها ثم حلها وبين أن في تركيبه إياها خللا ، ثم أجاب عنها وقابلها في الحال بمثلها ودعا المدرس إلى حلها فتعذرت عليه ، فأقامه الوزير من مجلسه وأدناه إلى جانبه وسأله من أنت فأخبره أنه البيضاوي وأنه جاء في طلب القضاء بشيراز ، فأكرمه وخلع عليه في يومه ورده وقضيت حاجته " 3 .
هامش
1 . طبقات الشافعية 8 / 157 . 2 . بغية الوعاة 2 / 50 . 3 . طبقات المفسرين 1 / 242 .
نفحات الأزهار — صفحة 195 | السيد علي الحسيني الميلاني