تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
قد تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله تعالى وعترتي أهل بيتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض . ثم قال : إن الله عز وجل مولاي وأنا ولي كل مؤمن ، ثم أخذ بيد علي فقال : من كنت وليه فهذا وليه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه . * ( 91 ) * رواية محيي الدين النووي رواه في شرحه على صحيح مسلم وقال : " قال العلماء : سميا ثقلين لعظمهما وكبر شأنهما ، وقيل لثقل العمل بهما " 1 . ترجم له : 1 - الذهبي وبالغ في الثناء عليه حديث وصفه بقوله : " الإمام الحافظ الأوحد القدوة شيخ الاسلام علم الأولياء محيي الدين أبو زكريا يحيى بن شرف ابن مري الحزامي الحوراني الشافعي . . . " 2 2 - السبكي ووصفه بالشيخ الإمام العلامة محيي الدين أبو زكريا شيخ الاسلام ، أستاذ المتأخرين وحجة الله على اللاحقين والداعي إلى سبيل السالفين . . . له الزهد والقناعة ومتابعة السالفين من أهل السنة والجماعة والمصابرة على أنواع الخير ، لا يصرف ساعة في غير طاعة . هذا مع التفنن في أصناف العلوم فقها ومتون أحاديث وأسماء رجال ولغة وتصوفا وغير ذلك . . . وبالجملة كان قطب زمانه وسيد وقته وسر الله بين خلقه ، والتطويل بذكر كراماته تطويل في مشهور وإسهاب في معروف . . . وتوفي بها رحمه الله في رجب سنة 676 . . 3
هامش
1 . المنهاج في شرح صحيح مسلم 15 / 180 . 2 . تذكرة الحفاظ 1470 . 3 . طبقات الشافعية 8 / 395 - 400 .
نفحات الأزهار — صفحة 191 | السيد علي الحسيني الميلاني