تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
أخبرنا العتيقي قال سنة 386 فيها توفي علي بن عمر السكري الحربي في شوال وكان أكثر سماعه في كتب أخيه بخطه . ومولده في المحرم سنة 296 حدث قديما وأملى في جامع المنصور وذهب بصره في آخر عمره وكان ثقة مأمونا " 1 . * ( 73 ) * رواية أبي عبيد الهروي قال : " وفي الحديث : إني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي . قال أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب : سماها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثقلين لأن الأخذ بهما والعمل بهما ثقيل . وقال غيره : العرب تقول لكل خطير نفيس : ثقل ، فجعلهما ثقلين إعظاما لقدرهما وتفخيما لشأنهما . أخبرنا ابن عمار قال قال أبو عمر : سألت ثعلبا عن قوله صلى الله عليه وسلم إني مخلف فيكم الثقلين ؟ لم سميا ثقلين ؟ فأومأ إلي بجمع كفه ثم قال لأن الأخذ بهما ثقيل والعمل بهما ثقيل " 2 . ترجم له : 1 - السبكي في ( طبقات الشافعية 4 / 83 ) . 2 - الصفدي في ( الوافي بالوفيات 8 / 114 ) . 3 - السيوطي في ( بغية الوعاة 1 / 371 ) رقم 726 . 4 - ابن خلكان وقال : " أبو عبيد أحمد بن محمد بن محمد بن أبي عبيد المؤدب الهروي القاشاني صاحب كتاب الغريبين . هذا هو المنقول في نسبه ،
هامش
1 . تاريخ بغداد 12 / 40 . 2 . كتاب الغريبين : ثقل .