تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
وإنكم مسؤولون ، فماذا أنتم قائلون ؟ . قالوا : نشهد أنك قد بلغت وجهدت ونصحت فجزاك الله خيرا فقال : أليس تشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ، وأن جنته حق وناره حق وأن الساعة آتية لا ريب فيها ، وأن الله يبعث من في القبور ؟ . قالوا : بلى نشهد بذلك ، قال اللهم اشهد ، ثم قال : أيها الناس ، إن الله مولاي وأنا مولى المؤمنين ، وأنا أولى بهم من أنفسهم ، فمن كنت مولاه فهذا مولاه - يعني عليا رضي الله عنه - اللهم وال من والاه وعاد من عاداه . ثم قال : يا أيها الناس إني فرطكم وإنكم واردون على الحوض ، حوض اعرض ما بين بصر وصنعاء ، فيه عدد النجوم قدحان من فضة ، وإني سائلكم حين تردون علي عن الثقلين ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، الثقل الأكبر كتاب الله عز وجل سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم ، فاستمسكوا به لا تضلوا ولا تبدلوا وعترتي أهل بيتي فإنه قد نبأني اللطيف أنهما لن ينقضيا حتى يردا علي الحوض . أخرجه الحافظ الطبراني في المعجم الكبير ج 3 رقم 3052 بطريقين فقال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي 1 وزكريا بن يحيى الساجي قالا نا نصر ابن عبد الرحمان الوشاء . ح . وحدثنا أحمد ابن القاسم بن مساور الجوهري نا سعيد بن سليمان الواسطي قالا 2 نا زيد بن الحسن الأنماطي نا معروف بن خربوذ عن أبي الطفيل عن حذيفة ابن أسيد الغفاري . وأورده الحافظ الهيثمي في ( مجمع الزوائد 9 / 165 ) وابن حجر في
هامش
1 . هو مطين . 2 . أي الوشاء الواسطي .