تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
عبد الرحمن عن اتفاق كثرة السماع له وسؤالاته لأبيه ، فقال : ربما كان يأكل وأقرأ عليه ، ويمشي وأقرأ عليه ، ويدخل الخلاء وأقرأ عليه ، ويدخل البيت في طلب شئ وأقرأ عليه . قال ابن أبي حاتم : سمعت يونس بن عبد الأعلى يقول : أبو زرعة وأبو حاتم إماما خراسان ، ودعا لهما وقال : بقاؤهما صلاح للمسلمين . وقال محمد بن الحسين بن مكرم : سمعت حجاج بن الشاعر - وذكر له أبا زرعة وابن واره وأبا جعفر الدارمي - فقال : ما بالمشرق أنبل من أبي حاتم . قال الحافظ عبد الرحمن بن خراش : كان أبو حاتم من أهل الأمانة والمعرفة . وقال هبة الله اللالكائي : كان أبو حاتم إماما حافظا متقنا . وذكره اللالكائي في شيوخ البخاري : وقال النسائي : ثقة " إلى أن قال الذهبي بعد حكاية جملة من قضايا أبي حاتم في أسفاره : " إذا وثق أبو حاتم رجلا فتمسك بقوله ، فإنه لا يوثق إلا رجلا صحيح الحديث ، وإذا لين رجلا أو قال فيه لا يحتج به فتوقف حتى ترى ما قال غيره فيه ، فإن وثقه أحد فلا تبن على تجريح أبي حاتم فإنه متعنت في الرجال ، قد قال في طائفة من رجال الصحاح ليس بحجة ، ليس بقوي ، أو نحو ذلك . . . مات الحافظ أبو حاتم في شعبان سنة 277 . . . " ( 1 ) . 5 - الذهبي : " أبو حاتم الرازي ، الإمام الحافظ الكبير محمد بن إدريس ابن المنذر الحنظلي ، أحد الأعلام . . . " ( 2 ) . 6 - الذهبي : " حافظ المشرق ، أبو حاتم محمد بن إدريس الحنظلي ، في شعبان ، وهو في عشر التسعين ، وكان بارع الحفظ ، واسع الرحلة ، من أوعية العلم .
هامش
( 1 ) سير أعلام النبلاء 13 / 247 . ( 2 ) تذكرة الحفاظ 2 / 132 .