تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
يمسح الموضع الذي وقف الناس فيه للصلاة على أحمد بن حنبل ، فبلغ مقامهم ألفي ألف وخمسمائة ألف . قال : وقال الوركاني : أسلم يوم وفاة أحمد عشرون ألفا من اليهود والنصارى والمجوس ، ووقع المأتم في أربعة أصناف : المسلمين واليهود والنصارى والمجوس . وأحوال أحمد بن حنبل رحمه الله ومناقبه أكثر من أن تحصر . وقد صنف فيها جماعة . ومقصودي في هذا الكتاب الإشارات إلى أطراف المقاصد " ( 1 ) . 5 - ابن خلكان : " كان إمام المحدثين ، صنف كتاب المسند وجمع فيه من الحديث ما لم يتفق لغيره . وقيل : إنه كان يحفظ ألف ألف حديث ، وكان من أصحاب الإمام الشافعي رضي الله عنه وخواصه ، ولم يزل مصاحبه إلى أن ارتحل الشافعي إلى مصر ، وقال في حقه : خرجت من بغداد وما خلفت فيها أتقى ولا أفقه من أحمد بن حنبل . . . أخذ عنه الحديث جماعة من الأماثل ، منهم : محمد بن إسماعيل البخاري ومسلم بن الحجاج النيسابوري . ولم يكن في آخر عصره مثله في العلم والورع . وذكر أبو الفرج ابن الجوزي في كتابه الذي صنفه في أخبار بشر بن الحارث الحافي رحمه الله في الباب السادس والأربعين ما صورته : حدث إبراهيم الحربي قال : رأيت بشر بن الحارث الحافي في المنام ، كأنه خارج من باب مسجد الرصافة ، في كمه شئ يتحرك ، فقلت : ما فعل الله بك ؟ فقال : غفر لي وأكرمني ، فقلت : ما هذا الذي في كمك ؟ قال : قدم علينا البارحة روح
هامش
( 1 ) تهذيب الأسماء واللغات 1 / 110 .
نفحات الأزهار — صفحة 69 | السيد علي الحسيني الميلاني