تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
الحاكم أبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق النيسابوري ، وليس له ذكر في هذا الكتاب ، وهو الأكبر . والثاني : الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله ابن محمد بن حمدويه النيسابوري ، صاحب المستدرك على الصحيحين ، وتاريخ نيسابور ، وغير ذلك من المصنفات ، وهو الأشهر " ( 1 ) .

تمسك ( الدهلوي ) ووالده بروايات الحاكم

ثم إن ولي الله الدهلوي قد ذكر الحاكم النيسابوري في عداد المجددين للدين الحنيف في المائة الرابعة . ونص في مقدمة كتابه ( فتح الرحمن في ترجمة القرآن ) على أن " أصح التفاسير ، وهي : تفسير البخاري ، وتفسير مسلم ، وتفسير الترمذي ، وتفسير الحاكم " وناهيك به جلالة ووثوقا . أما ( الدهلوي ) نفسه ، فقد اعتمد على روايات الحاكم واستند إليها في مقابلة أهل الحق في مواضع عديدة من كتابه ( التحفة ) ، كما لا يخفى على من راجعه ، ومن ذلك : في الجواب عن المطعن الخامس عشر من مطاعن أبي بكر ، وفي الجواب عن المطعن الرابع من مطاعن أبي بكر ، وفي المكيدة الثانية بعد المائة ، والمكيدة الحادية والتسعين . . . قال في المكيدة الحادية والتسعين : " وكيف يوالي أهل السنة أعداء أهل البيت وهم يروون في كتبهم الروايات الصريحة في أن : " من مات وهو مبغض لآل محمد دخل النار وإن صلى وصام " أخرجه الطبراني والحاكم ! ! " ( 2 ) . أقول : فإذا كان الحاكم ممن يعتمد على رواياته ، ومن الحائزين لتلك المقامات الرفيعة والدرجات الجليلة ، فكيف ينكر ( الدهلوي ) صحة أحاديث
هامش
( 1 ) تراجم الحفاظ - مخطوط . ( 2 ) التحفة الاثنا عشرية : 282 .