پرش به محتوای اصلی

نفحات الأزهار — صفحه 61

پدیدآورندگان:

ص۶۱
وفي عباراته قوة وفصاحة وسلاسة ، تعشقها الأسماع وتلتذ بها القلوب . ولكلامه وقع في الأذهان ، قل أن يمعن في مطالعته من له فهم ، فيبقى على التقليد بعد ذلك . وقد أكثر الحط على المعتزلة في بعض المسائل الكلامية ، وعلى الأشعرية في بعض آخر ، وعلى الصوفية في غالب مسائلهم ، وعلى الفقهاء في كثير من تفريعاتهم ، وعلى المحدثين في بعض غلوهم . وقد كان قد ألزم نفسه سلوك مسلك الصحابة ، وعدم التعويل على التقليد لأهل العلم في جميع الفنون " ( 1 ) .
پاورقی
( 1 ) البدر الطالع 1 / 288 - 289 .