وفي عباراته قوة وفصاحة وسلاسة ، تعشقها الأسماع وتلتذ بها القلوب .
ولكلامه وقع في الأذهان ، قل أن يمعن في مطالعته من له فهم ، فيبقى على
التقليد بعد ذلك .
وقد أكثر الحط على المعتزلة في بعض المسائل الكلامية ، وعلى الأشعرية
في بعض آخر ، وعلى الصوفية في غالب مسائلهم ، وعلى الفقهاء في كثير من
تفريعاتهم ، وعلى المحدثين في بعض غلوهم .
وقد كان قد ألزم نفسه سلوك مسلك الصحابة ، وعدم التعويل على التقليد
لأهل العلم في جميع الفنون " ( 1 ) .
هامش
( 1 ) البدر الطالع 1 / 288 - 289 .