ومنعني واحدة ، سألته فأعطاني فيك أنك أول من تنشق الأرض عنه يوم
القيامة ، وأنت معي معك لواء الحمد وأنت تحمله ، وأعطاني أنك ولي المؤمنين
من بعدي " .
وقال : " وروى ابن أبي شيبة - وهو صحيح - عن عمران ( 1 ) بن حصين -
رضي الله تعالى عنه - قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : علي مني وأنا منه
وعلي ولي كل مؤمن بعدي .
وروى الإمام أحمد عن عبد الله بن بريدة [ عن أبيه ] أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال : لا تقع في علي فإنه مني وأنا منه وهو وليكم بعدي .
وروى الترمذي وقال حسن غريب ، والطبراني في الكبير ، والحاكم ، عن
عمران بن حصين : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ما تريدون من علي ؟
ما تريدون من علي ؟ ما تريدون من علي ؟ إن عليا مني وأنا من علي وعلي ولي
كل مؤمن " ( 2 ) .
ترجمته
قال الشعراني ما ملخصه :
" كان عالما ، صالحا ، متفننا في العلم ، وألف السيرة النبوية التي جمعها من
ألف كتاب ، وأقبل الناس على كتابتها ، ومشى فيها على أنموذج لم يسبقه إليه
أحد ، وكان عزبا لم يتزوج قط ، وكان حلو المنطق ، مهيب المنظر ، كثير الصيام
هامش
( 1 ) هذا هو الصحيح . وفي المصدر : عمر .
( 2 ) سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد 11 / 295 ، 296 ، 297 .