پرش به محتوای اصلی

نفحات الأزهار — صفحه 70

پدیدآورندگان:

ص۷۰
واعتباره ، وهو موجود فيه كما عرفت ، وعنه نقل العلماء المتأخرون . . . قال الوصابي : " عن عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : إن عليا مني وأنا منه ، وهو ولي كل مؤمن بعدي . أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده ، والحسن بن سفيان في فوائده ، وأبو نعيم في فضائل الصحابة " ( 1 ) . تقديم ابن حزم مسند الطيالسي على موطأ مالك وقد بلغت جلالة مسند أبي داود الطيالسي حدا قدمه ابن حزم الأندلسي على موطأ مالك ، قال الذهبي : " قد ذكر لابن حزم قول من يقول : أجل المصنفات الموطأ . فقال : بل أولى الكتب بالتعظيم : الصحيحان ، وصحيح سعيد بن السكن ، والمنتقى لابن الجارود ، والمنتقى لقاسم بن أصبغ ، ومصنف الطحاوي ، ومسند البزار ، ومسند ابن أبي شيبة ، ومسند أحمد بن حنبل ، ومسند ابن راهويه ، ومسند الطيالسي ، ومسند الحسن بن سفيان . . . وما جرى مجرى هذه الكتب التي أفردت لكلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صرفا . ثم بعدها التي فيها كلامه وكلام غيره مثل : مصنف عبد الرزاق . . . وموطأ ابن أنس ، وموطأ ابن أبي ذئب . . . " ( 2 ) . ترجمة ابن حزم وابن حزم - الذي قدم سند الطيالسي على موطأ مالك - ترجم له :
پاورقی
( 1 ) الاكتفاء في فضائل الأربعة الخلفاء - مخطوط . ( 2 ) تذكرة الحفاظ 3 / 1153 .