تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
1 - الذهبي : " أبو محمد ابن حزم العلامة علي بن أحمد . . . صاحب المصنفات ، مات مشردا عن بلده . . . وكان إليه المنتهى في الذكاء وحدة الذهن وسعة العلم ; بالكتاب والسنة والمذاهب والملل والنحل والعربية والأدب والمنطق والشعر ، مع الصدق والأمانة والديانة والحشمة . . . " ( 1 ) . 2 - السيوطي : " ابن حزم الإمام العلامة الحافظ الفقيه . . . مات في جمادى الأولى سنة 457 " ( 2 ) . والجدير بالذكر ما ذكره ابن عربي في ( الفتوحات المكية ) من أنه : " رأيت النبي في المنام وقد عانق أبا محمد ابن حزم المحدث ، فغاب الواحد في الآخر فلم ير إلا واحد وهو رسول الله . فهذه غاية الوصلة ، وهو المعبر عنه بالاتحاد " .

مسند الطيالسي في كتب الأسانيد

ومسند أبي داود الطيالسي من الكتب المشهورة المعتبرة ، ولذا ذكره ( الدهلوي ) في كتابه ( بستان المحدثين ) الذي صنفه في الكتب المعروفة المشهورة . . . وهو أيضا من الكتب التي يذكر العلماء أسانيدهم إليها في رسائلهم المصنفة في ذكر الأسانيد إلى الكتب الجليلة . . . وهذا سند رواية أبي مهدي عيسى بن محمد الثعالبي كما جاء في ( مقاليد الأسانيد ) والثعلبي - كما هو معروف - من المشايخ السبعة الذين يفتخر والد ( الدهلوي ) باتصال أسانيده إليهم ، وهو من العلماء الأعيان في القرن الحادي عشر ( 3 ) :
هامش
( 1 ) العبر 2 / 306 . ( 2 ) طبقات الحفاظ : 435 . ( 3 ) خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر 3 / 240 .