تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
- ذكرته في الفاء - كان أحد أئمة المسلمين ، من أهل البصرة ، قدم أصبهان سنة ست عشرة وأربع وعشرين ، وست وثلاثين ومائتين ، وحدث بها . روى عنه : عفان بن مسلم ، وسئل أبو زرعة الرازي عنه فقال : ذاك من فرسان الحديث . وقال حجاج بن الشاعر : لا يبالي أن يأخذ من عمرو بن علي من حفظه أو من كتابه . وكان أبو مسعود الرازي يقول : لا أعلم أحدا قدم هاهنا أتقن من أبي حفص " ( 1 ) . 2 - الذهبي : " الحافظ الإمام الثبت ، أبو حفص ، الباهلي البصري الصيرفي ، الفلاس ، أحد الأعلام . مولده بعد الستين ومائة . سمع : يزيد زريع ، وعبد العزيز بن عبد الصمد العمي ، وسفيان بن عيينة ، ومعتمر بن سليمان ، وطبقتهم ، فأكثر وأتقن ، وجود وأحسن . حدث عنه : الستة ، والنسائي أيضا بواسطة ، وعفان وهو من شيوخه ، وأبو زرعة ، ومحمد بن جرير ، وابن صاعد ، والمحاملي ، وأبو روق الهزاني ، وأمم سواهم . قال النسائي : ثقة حافظ صاحب حديث . وقال أبو حاتم : كان أوثق من علي بن المديني . وقال عباس العنبري : ما تعلمت الحديث إلا منه . وقال حجاج بن شاعر : عمرو بن علي لا يبالي أحدث من حفظه أو من كتابه . وقال أبو زرعة : ذاك من فرسان الحديث ، لم نر بالبصرة أحفظ منه ومن ابن المديني والشاذكوني . قال الفلاس : حضرت مجلس حماد بن زيد وأنا صبي وضئ ، فأخذ رجل بخدي ففررت فلم أعد . وقال ابن اشكاب : ما رأيت مثل الفلاس ، وكان يحسن كل شئ . وعنه قال : ما كنت فلاسا قط " ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الأنساب 70 / 90 . ( 2 ) تذكرة الحفاظ 2 / 487 .
نفحات الأزهار — صفحة 274 | السيد علي الحسيني الميلاني