تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
قال السمعاني : " أبو زكريا يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام المري ، مرة غطفان ، من أهل بغداد . كان إماما ربانيا عالما حافظا ثبتا متقنا ، مرجوعا إليه في الجرح والتعديل . . . روى عنه من رفقائه : أحمد بن حنبل ، وأبو خيثمة ، ومحمد بن إسحاق الصنعاني ، ومحمد بن إسماعيل البخاري ، وأبو داود السجستاني ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وغيرهم . وانتهى علم العلماء إليه ، حتى قال أحمد بن حنبل : هاهنا رجل خلقه الله لهذا الشأن ، يظهر كذب الكذابين . يعني : يحيى بن معين . وقال علي بن المديني : لا نعلم أحدا من لدن آدم كتب من الحديث ما كتب يحيى بن معين . قال أبو حاتم الرازي : إذا رأيت البغدادي يحب أحمد بن حنبل فاعلم أنه صاحب سنة . وإذا رأيته يبغض يحيى بن معين فاعلم أنه كذاب . وكانت ولادته في خلافة أبي جعفر سنة 158 في آخرها . . . ومات لسبع ليال بقين من ذي القعدة سنة 233 " ( 1 ) . وقد فصلنا الكلام في ترجمة يحيى بن معين في مجلد ( حديث مدينة العلم ) .

2 - توثيق أحمد بن حنبل

وقال أحمد بن حنبل في توثيق الأجلح : ما " أقرب الأجلح من فطر بن الخليفة روى ذلك : المزي ، وابن حجر العسقلاني . بترجمة الأجلح ، عن عبد الله بن أحمد ، عن أبيه ( 2 ) . ولا ريب في أن " فطر بن خليفة " ثقة عند أحمد بن حنبل . . . قال
هامش
( 1 ) الأنساب - المري 12 / 216 - 217 . ( 2 ) تهذيب الكمال 2 / 277 تهذيب التهذيب 1 / 166 .
نفحات الأزهار — صفحة 272 | السيد علي الحسيني الميلاني