تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
بمنزلة رأسي من بدني . ومن ذلك : أنه باب حطة ، كما أخرجه الدارقطني في الأفراد عن ابن عباس - رضي الله عنهما - عنه صلى الله عليه وسلم : علي باب حطة من دخل منه كان مؤمنا ومن خرج منه كان كافرا . ومن ذلك : أنه من النبي صلى الله عليه وسلم - والنبي صلى الله عليه وسلم منه ، كما أخرجه أحمد والترمذي وأبو حاتم ، من حديث عمران بن حصين : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن عليا مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن بعدي " . وقال محمد بن إسماعيل بشرح : - " كلما للصحب من مكرمة * فله السبق تراه الأوليا " - قال : " وقد اختصه الله ورسوله بخصائص لا تدخل تحت ضبط الأقلام ولا تفنى بفناء الليالي والأيام . مثل اختصاصه بأربع ليست في أحد غيره ، كما أخرجه العلامة أبو عمر ابن عبد البر من حديث بحر الأمة ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : لعلي أربع خصال ليست لأحد غيره : هو أول عربي وعجمي صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم . وهو الذي كان لواه معه في كل زحف . وهو الذي صبر معه يوم فر عنه غيره . وهو الذي غسله وأدخله في قبره . وكاختصاصه بخمس ، كما أخرجه أحمد في المناقب ، وقد تقدم ذلك في بيت لواء الحمد . وكاختصاصه بعشر ، كما أخرجه أحمد بتمامه ، وأبو القاسم الدمشقي في الموافقات وفي الأربعين الطوال ، وأخرج النسائي بعضه . وهو من حديث عمرو ابن ميمون قال : إني لجالس إلى ابن عباس إذا أتاه . . . " .