تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
المحدثين في باب عنونه بقوله " الباب العاشر فيما جاء من الأخبار بأنه ولي كل مؤمن بعد النبي صلى الله عليه وسلم ، وقول النبي صلى الله عليه وسلم : من كنت مولاه فعلي مولاه ، وأنه لا يجوز الصراط إلا من كان معه براءة بولاية علي ، مع فضائل متفرقة خصه الله تعالى بها ، رضي الله تعالى عنه " فقال : " عن عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية ، واستعمل عليها عليا ، فمضى على السرية ، فأصاب جارية من السبي ، فأنكروا عليه ، وتعاقد أربعة من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالوا : إذا لقينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخبرناه بما صنع علي . قال عمران : وكان المسلمون إذ قدموا من بدأوا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسلموا عليه ، ثم انصرفوا إلى رحالهم . فلما قدمت السرية سلموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . فقام أحد الأربعة فقال : يا رسول الله ألم تر أن عليا صنع كذا وكذا ؟ فأعرض عنه . ثم قام الثاني فقال مثل مقالته ، فأعرض عنه . ثم قام الثالث فقال مثل مقالتهما ، فأعرض عنه . ثم قام الرابع فقال مثل ما قالوا . فأقبل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم - والغضب يعرف في وجهه - فقال : ما تريدون من علي ؟ - ثلاثا - إن عليا مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن بعدي . أخرجه الترمذي ، وابن حبان في صحيحه ، وأخرجه الإمام أحمد في مسنده وقال فيه : فأقبل رسول الله على الرابع - وقد تغير وجهه - فقال : دعوا عليا ، علي مني وأنا منه ، وهو ولي كل مؤمن بعدي " . ورواه عن بريدة بن الحصيب قال : " وعنه - رضي الله عنه - في رواية أخرى : إن خالد بن الوليد قال : اغتنمها يا بريدة فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم ما صنع ، فقدمت ودخلت المسجد ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - في منزل وناس من أصحابه على بابه ،
نفحات الأزهار — صفحة 231 | السيد علي الحسيني الميلاني