تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
وكان شيخا كاسمه كما قال بعض الصلحاء في وصفه ، ولقد صار - بحمد الله - شيخ زمانه باتفاق عارفي وقته . وروي عن الشيخ الكبير والعلم الشهير أبي بكر ابن سالم باعلوي أنه كان يقول : ما أحد من آل باعلوي أولهم وآخرهم أعطي مثله . وروي مثل ذلك عن الولي العلامة عبد الله بن عبد الرحمن الشهير بالنحوي باعلوي وزاد : والله ما هو إلا آية اليوم ، فهو عديم النظير . ومن شيوخه : شيخ الإسلام الحافظ شهاب الدين ابن حجر الهيتمي المصري ، والفقيه الصالح العلامة عبد الله بن أحمد باقشير الحضرمي . وله من كل منهما إجازة ، في جماعة آخرين يكثر عددهم . واجتمع بالعلامة الربيع بزبيد . وأما مقرواته فكثيرة جدا . ومن تصانيفه : العقد النبوي والسر المصطفوي ، والفوز والبشرى ، وشرحان على القصيدة المسماة : تحفة المريد . . . ومناقبه وكراماته ليس هذا محلها ، وقد أفردها غير واحد من العلماء بالتصنيف . . . " ( 1 ) . * ( 49 ) * رواية ميرزا مخدون صاحب النواقض ورواه عباس الشهير بميرزا مخدوم بن معين الدين في كتابه ( النواقض )
هامش
( 1 ) النور السافر : 327 . ملخصا .